المرزباني الخراساني

92

الموشح

خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد ، عن أبيه ، قال : اجتمع الزّبرقان بن بدر ، وعمرو بن الأهتم ، وعبدة بن الطبيب ، والمخبّل التميميون في موضع ، فتناشدوا أشعارهم . فقال لهم عبدة : واللّه لو أنّ قوما طاروا من جودة الشعر لطرتم ، فإما أن تخبرونى عن أشعاركم ، وإما أن أخبركم . قالوا : أخبرنا . قال : فإني أبدأ بنفسي . أما شعري ، فمثل سقاء وكيع - وهو الشديد يصطنعه الرجل فلا يسرب عليه ، أي لا يقطر - وغيره من الأسقية أوسع منه . وأما أنت يا زبرقان فإنك مررت بجزور منحورة فأخذت من أطايبها وأخابثها . وأما أنت يا مخبّل فإن شعرك العلاط والعراض . قال : العلاط : ميسم الإبل في العنق . والعراض : سمة في عرض الفخذ .